قصة حب عابرة للحدود: انطلقت من مصر وحطت في إسرائيل بين فنانة يهودية وفنان مسلم

 

جيمينا: كثر الحديث عن هذه الفنانة الكبيرة وخصوصا ظروف عملها كعاملة نظافة وقصة حبها الخالدة من هي؟ وما هي حقيقة تدهور مستواها المعيشي من فنانة برجوازية لعاملة نظافة؟.

سعاد زكي مطربة مصرية يهودية الديانة برزت خلال الثلاثينات والاربعينات والخمسينات من القرن العشرين وولدت سعاد زكي لأسرة برجوازية في القاهرة عام 1915، وعمل والدها قاضيًا تعلمت الغناء على أيدي اثنين من كبار الملحنين في ذلك الزمان وهما داود حسني والشيخ زكريا أحمد , كذلك غنت بعض الأغاني من الحان رياض السنباطي وبعض كبار الملحنين في ذلك الوقت , كان صوتها جميل واداءها رائع خاصة عندما تغني الأدوار مثل دور فؤادي حر للشيخ زكريا أحمد ودور عاهدتني وإحنا سوى لداود حسني كذلك أجادت في أداء الأغاني العاطفية كقصيدة يا أيها الطير غرّد فوق الرياحين ,غنّت في حفل افتتاح جامعة القاهرة ، تزوجت من عازف القانون محمد العقاد ( الأبن ) ثم هاجروا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبقيت فيها لفترة ورزقت هناك بولد (موشي زكي) ثم قررت الهجرة لإسرائيل وتركت زوجها في أمريكا سعاد غنت بعد وصولها إلى إسرائيل، لمدة 20 عامًا حتى بلغت 57 عامًا، وغنت مع زوزو موسى في صوت إسرائيل باللغة العربية و عندما كانت سعاد زكي في السبعينات من عمرها تزوجت «العقاد» مرة أخرى، وعاشا في نيويورك لمدة 7 سنوات، ثم سافرا إلى إسرائيل بعد حادث سرقة تعرض له زوجها، الذي مات عام 1993 ودُفن في مقبرة إسلامية في حيفا، وتوفيت سعاد زكي في 2005، ودفنت في مقبرة يهودية في طيرة الكرمل..

من اهم اعمالها:

  1. التضحية الكبرى فيلم 1947 غناء
  2. سلامة فيلم 1945
  3. على مسرح الحياة فيلم 1942 ريرى
  4. بحبح في بغداد فيلم 1942 غناء

يقول عنها ابنها موشي زكي: «كانت تشاهد التليفزيون المصري وكانت تتحدث بخليط من العبرية والعربية، لكني لم أسمعها أبدًا تغني»، وتقول «تايمز أوف إسرائيل»: «سعاد غنت بعد وصولها إلى إسرائيل، لمدة 20 عامًا حتى بلغت 57 عامًا، وغنت مع زوزو موسى في صوت إسرائيل باللغة العربية»

«ويقال بعدما لم تعد الإذاعة تدفع لها ما يكفيها، عملت أيضًا كعاملة نظافة في أحد البنوك، باسم (مازال) حيث ان هذه المرأة التي كان صوتها على الراديو والتي كانت من أعظم نجوم الموسيقى في مصر لا يمكن أن تكون متصلة بسيدة تغسل الأرضيات لتغطية النفقات، ملابس العمل التي كانت تلبسها زكي لتنظيف البنك كانت بعيدة كل البعد عن آخر الموضات الأوروبية التي كانت ترتديها في القاهرة كفنانة كبيرة.

كثر الحديث في هذه القصة ووجهت كل الاتهامات للاذاعة الاسرائيلية التي جعلت فنانة كبيرة كان لها شأن في مصر ان تنزل لمستوى عاملة نظافة – طبعا تحية احترام وتقدير لعاملات النظافة لانهن يعملن بشرف لسد نفقات الحياة-..وهذا ما حصل مع الفنانة كانت اما تحتاج ان تعمل لتربي ابنها وبما انها لم تعرف مهنة غير الفن اضطرت ان تقوم بهذا العمل..ولكن لدي احتراز في هذا الخبر قد لا يكون حقيقا لان كل الذي تحدث عن هذا لم يأت بصورة تثبت هذا الكلام ولم ينشر تكذيب او تصديق لذلك سواء من العائلة او الاصدقاء لذلك يمكن ان يعتبر هذا الخبر لا اساس له من الصحة لانه يفقد للحقيقة الملموسة والادلة الدامغة..عموما هذه الفنانة لها مسيرة حافلة واعمالا لازالت تذاع الى الان ويجب عند ذكر سيرتها الذاتية الابتعاد عن هذه القصة التي تمس من قيمة فنانة عظيمة مثلها وطبعا الاحترام والتقدير لكل عاملات النظافة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.