من نحن

«جيمينا» هي منظمة يهودية مستقلة، تأسست عام 2001  في مدينة (سان فرانسيسكو)  بولاية (كاليفورنيا) الأمريكية، وتعمل «جيمينا»على إحياء الحركة اليهودية الثقافية والاجتماعية  التي تمثل اليهود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، والحفاظ على ثراث وتاريخ اليهود الشرقیین. 

ويطلق أسم «جيمينا » – أختصاراً – على الیهود الأصلیین بالمنطقة بما فيها الدول العربية و تركيا وإيران.

وتسعى منظمة «جيمينا» للتعريف بمأساة ما يقرب من مليون يهودي من السكان الأصليين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذين تعرضوا لتهجير جماعي من أوطانهم الأصلية في القرن الـ20. كما يسعى فريق المنظمة لمعالجة الفجوات القائمة في السرد التاريخي للمنطقة الخاصة بقصة معاناة وتشتت اليهود الشرقيين، بالإضافة إلى مساهماتهم الكثيرة في تعزيز الحضارة المحيطة بهم قبل ترحيلهم.

و بعد رحيل اليهود  اضطرارياً عن بلدانهم التي نشأوا وترعرعوا فيها، تعمل «جيمينا» على استعادة العلاقات السوية والطبيعية التي كانت تجمع بين اليهود وسكان المنطقة من المسلمين والمسيحيين، وبذل كافة الجهود من أجل عودة أجواء التعايش والمحبة والصداقة،والتعاون المتبادل بين أضلاع مجتمع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الثلاثة، من اليهود والمسيحيين والمسلمين.

تعتمد «جيمينا» في تقدیم خدماتھا الإعلامیة على مجموعة من أفضل الخبراء والمختصين في شؤون يهود منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى نخبة من الباحثين والإعلاميين.

ویمتد نطاق عمل «جيمينا» إلى جمیع أنحاء الدول العربية التي غادرها المواطنين اليهود قسراً وقهراً وهي دول، الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومصر والعراق وسوريا ولبنان واليمن ومنطقة الخليج.

 رؤية «جيمينا»:

يعدُّ يهود منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جزءاً لا ينفصلُ بأيّ حالٍ من الأحوال من كيان المُجتمع الكُليّ للمنطقة، كما أنّهم مُكوّنٌ رئيسي للمجتمع قبل تهجيرهم، وقد شغلوا أدواراً مهمّةً، وفاعلةً ونَشيطةً لا يمكن إغفالها،على كافة الأصعدة الفكرية والعلمية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية والفنية. بل تشهد سيرتهم عبر العصور أنهم تعدّوا تلكم الأدوار، وكانوا  الأهمّ بين كل المكوّنات المجتمعية ،في مجالات الصناعة والتجارة، وتفوقوا في تسيير حركة الحياة السياسيّة والأقتصادية في بلدانهم.

ولذلك تسعى المنظمة أن تكون منبراً ليهود المنطقة الذين تم تعمد تشويه سيرتهم، وتهميشهم خارج نطاق السرد التاريخي الشرق أوسطي رغم كل ما حققوه من إنجازات. ومساعدتهم في إحياء تراثهم الفكري والإحتفاء به، وكذلك تبادل التقاليد الإجتماعية والثقافية الغنية لهم في أماكن تواجدهم المختلفة في أنحاء العالم.وتدعو المنظمة اليهود الشرقيين الذين عاصروا فترة التهجير القسري وأبناءهم وأحفادهم التواصل المباشر مع  «جيمينا» لنشر تجربتهم بحلوها ومرها والتحدث عن قصص كفاحهم.

وتؤكد «جيمينا» أن استعادة العلاقات الطبيعية السابقة بين اليهود والعرب محوراً مركزياً من رؤيتها ، كونه السبيل الوحيد الذي من خلاله يمكننا تخطي الكثير من العقبات وحل الإشكاليات الفكرية التي ابتدعها أهل الغلو والتطرف، والجهلاء من العامة ،وتفنيد الادعاءات التي حرضت عليها بعض الأنظمة المستبدة والتيارات السياسية الظلامية، وتسببت في نشوب صراعات مفتعلة بين سكان منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص.

رسالة «جيمينا» وأنشطتها:

·توثيق تراث نحو مليون يهودي تشردوا على مدار السبعين سنة الماضية وزيادة الوعي بمعاناتهم والأعتراف بحقوقهم.

·تسعى «جيمينا» لتنفيذ عدة أنشطة وبرامج، وورش عمل في الدول الشرق أوسطية والخليج وشمال أفريقيا لتقريب وجهات النظر بين أبناء المنطقة بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والفكرية والمذهبية ، وترسيخ مفهوم التعايش السلمي والانسجام بينهم.

·تعمل «جيمينا» بروح الفريق، وتستوعب المبادرات الفردية، وتشجع المتعاونين والمؤمنين برسالتها وتبرز أفكارهم ومواهبهم بالموقع الألكتروني. و تدعو المنظمة النشطاء والباحثين والأفراد والجمعيات الفاعلة بدول المنطقة وكل المهتمين من داخلها وخارجها لطرح أفكارهم ومقترحاتهم التي من شأنها تحقيق السلام والتفاهم والتعاون والتعايش الذي يستمد من خلال تفعيل الأواصر المشتركة بين الجميع وتغليبها على الاختلافات لدعم حركة المنظمة الثقافية والاجتماعية التي تقوم على التزام كافة الأطراف بمبادئ الإحترام المتبادل لحرية الرأي والسلوك والتفكير بعيداً عن التهميش والاقصاء والتسلط والعنف.